محمد جواد المحمودي
265
ترتيب الأمالي
أن لا دين لهؤلاء ، ولا عتب على هؤلاء ؟ قال : « لأنّ سيّئات الإمام الجائر تغمر حسنات أوليائه ، وحسنات الإمام العادل تغمر سيّئات أوليائه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 31 ، الحديث 12 ) ( 2929 ) « 20 * » - وبهذا الاسناد عن إبراهيم بن صالح « 1 » ، عن سلام الحنّاط ، عن هاشم بن سعيد ، وسليمان الديلمي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خرجت مع أبي حتّى انتهينا إلى القبر والمنبر ، فإذا أناس من أصحابه ، فوقف عليهم فسلّم وقال : واللّه إنّي لأحبّكم وأحبّ ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، فإنّكم لن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع والاجتهاد ، من ائتمّ بإمام فليعمل بعمله . ثمّ قال : أنتم شرطة اللّه ، وأنتم شيعة اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، أنتم السابقون في الدنيا إلى ولايتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، ضمنّا لكم الجنّة بضمان اللّه عزّ وجلّ وضمان رسوله ، أنتم الطيّبون ، ونساؤكم الطيّبات ، كلّ مؤمن صدّيق ، وكلّ مؤمنة حوراء . كم من مرّة قد قال عليّ عليه السّلام لقنبر : بشّر وأبشر واستبشر ، فو اللّه لقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإنّه لساخط على جميع أمّته إلّا الشيعة . إنّ لكلّ شيء عروة وإنّ عروة الدين الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء إماما وإنّ إمام الأرض أرض تسكنها الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء شهوة ، وإنّ شهوة الدنيا لسكنى الشيعة فيها . واللّه لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيّبات ما لهم ، وما لهم
--> ( 20 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 90 . ( 1 ) كذا في الأصل ، وليس في الاسناد الّذي قبله ولا بعده سندا كاملا متّصلا ، ولعلّ الشيخ أخذه من كتابه .